مدونة ينبوع

ثورة الإتصال و الإعلام – جدع مشترك علمي مقالة فكرية لمحمد شكري سلام

تقديم حول النص :
النص عبارة عن مقالة فكرية حول ثورة الإتصال و الإعلام، وهي للكاتب و المفكر المغربي محمد شكري سلام المزداد بالرباط سنة 1963. له عدة مؤلفات منها : “مثقف الإصلاح و الحرية علال الفاسي”. كما ساهم بمقالات كثيرة في الجرائد و المجلات العربية و الأجنبية، و منها هذه المقالة التي نشرت له في مجلة “عالم الفكر” عدد شتنبر 2003، ص 81.
ملاحظة النص :
انطلاقاً من عنوان النص و الفقرتين الأولى و الأخيرة، نفترض أن موضوع النص سيرتبط بالتحول الكبير الذي عرفه مجال الإتصال و الإعلام، بحيث أصبح الإنسان سواء رغب في التواصل أم لم يرغب كائناً تواصليّاً.
فهم النص :
الوحدات الدلالية للنص :
1- يتحدث الكاتب عن الإنفجار المعلوماتي الذي حدث في النصف الثاني من القرن العشرين، وجعل الإنسان كائنا تواصليا سواء رغب أم لم يرغب.
2- تعويض الإتصال المباشر المكلف بمجموعة من الوسائل الحديثة (الهاتف، الإذاعة، التلفاز، الأنترنت…) لسرعة تواصلها وسهولة استخدامها.
3- مزايا وسائل الإتصال الحديثة تكمن في كونها سريعة الإتصال و تحتوي على تقنية عالية.
4- سلبيات وسائل الإتصال الحديثة تكمن في تفتيت الحياة الإجتماعية وجعل الأفراد مسلوبي الحرية و الإرادة أمام هذه الوسائل.
5- دعوة المثقفين إلى عدم الوقوف أمام هذه الثورة مكتوفي الأيدي. بل من الواجب عليهم شرح الإيجابيات و السلبيات التي تتعلق بهذه الوسائل.
تحليل النص :
المعجم :

 

حقل الإتصال حقل التواصل
الإتصال و الإعلام – كائن اتصالي – الإتصال ماديّاً – الإتصال المباشر – اتصالاً سريعاً – الإتصال التقليدي… كائناً تواصليّاً – التواصل اللغوي – قنوات التواصل – المرسِل و المرسَل إليه…

نلاحظ هيمنة حقل الإتصال على حساب حقل التواصل و ذلك باعتبار أن حقل التواصل هو نتيجة حتمية لحقل الإتصال، إذ بوسائل الإتصال الحديثة يتم التواصل.
وضعية التلفظ في النص :
المتحدث في هذا النص هو الكاتب، يتوجه بخطابه إلى النخبة المثقفة من المجتمع.
وسائل الإقناع في النص :
استعمل الكاتب في هذا النص أسلوب المقارنة من أجل التوضيح وذلك حين مقارنته بين وسائل الإتصال التقليدية و وسائل الإتصال الحديثة. و قد استعمل لهذا الغرض عدة راوبط منها : لم يعد، لن يتقيد، لقد عوّض، غير أن…
كما استعمل الكاتب مجموعة من أدوات التوكيد (لقد، إن، أن…) لتأكيد رأيه والدفاع عنه.
التركيب :
حاول الكاتب من خلال هذا النص أن يجعلنا أمام نوعين من الإتصال: نوع انتشاره محدود وهوالنوع التقليدي المادّي، ونوع ثاني واسع الإنتشار وهو وسائل الإتصال الحديثة و هو نوع ذو مزايا عديدة من بينها سرعة التواصل وسهولة الحصول على المعلومات لأن هذه الوسائل ذو تقنية عالية. كما أن هذه الوسائل الحديثة لا تخلو من سلبيات قد تكون سبباً في تفكيك الحياة الإجتماعية داخل المجتمعات العربية كما تجعل الفرد معزولاً عن أسرته و مجتمعه، مشدوداً إلى هذه التقنيات الحديثة، وقد قرّب لنا الكاتب هذه المفاهيم بأسلوب تقريري واضح بعيد عن الصور البلاغية.

Add comment

بحث مخصص