مدونة ينبوع

شعر السلطان سليمان لهيام انا العاشق الولهان

 

لقد اشتهر السلطانسليمان

القانوني كونه احد اعظم القادة المسلمين والعثمانية…..ولكن

هناك جانب لهذا السلطان لابعرفه الكثيرون وهو انه كان شاعرا اشتهر بنظم قصائد العشق و الهيام الى جاريته التي اصبحت

 فيما بعد زوجته “”خرم”” وكان يبعث لها بهاته الاشعار في رسائل مازلت محفوظة في تركيا ليومنا الحالي وهذا بعض من ما كتبه لها 

“عرش محرابي الوحيد، ثروتي، حبي، وضياء قمري.

يا أعز أصدقائي، كاتمة أسراري، وجودي، سلطانتي، وحبي الأول والوحيد.
يا أجمل الجميلات…
ياربيعي، حبي المرح، نهاري، قلبي، وورقتي الضاحكة…
يا حديقتي، زهرتي الحلوة، الوحيدة التي لا تحمـِّلني هموماً في هذا العالم…
يا اسطنبولي، قرماني، وأرض أناضولي
يا بادخشاني، وبغدادي وخراساني
يا امرأتي ذت الشـَعر الجميل، وحبي للحاجب المعقوص، وحبي للعيون الملآى بالغواية…
سأنشد مدائحك دوماً

فأنا، المحب ذو القلب الملوع، محبي ذو العيون الملآى بالدموع، حقاً سـعـيـد

ومن الأشعار التي كتبتها هيام للسلطان :

-”سيدي، إن غيابك عني قد أجج ناراً لا ينطفئ لهيبها. ارحم هذه الروح المعذبة وسارع في الجواب، لأنني قد أجد فيه ما يخفف عني. سيدي، حين تقرأ كلماتي ستتمنى لو أنك كتبت إلي أكثر للتعبير عن شوقك.”

– “يا سيدى انت شمسي وسلطانى ومنبع سعادتى, اريد ان اسجد والثم قدميك بدموعى وقبلاتى …. ان حبي لك جنونى”

– “يا سيدى وسلطانى مضى شهر ونصف الشهر دون ان اتلقى اخبار من سلطانى …. لااعرف طعم الراحة من دون ارى وجهك كل يوم , وامضي ليلى ونهارى فى الندب والبكاء …. لقد اثقلت على حياتى وضاق العالم فى عيني وانا بعيدة عنك  …… انى اترقب رؤيتك بفارغ الصبر”

Add comment