مدونة ينبوع

فرنسا التي تواجه الخطر الإرهابي قلقة إزاء عودة الجهاديين من تركيا

[ad_1]

نشرت في:

نتوقف خلال جولتنا في الصحف الفرنسية عند خشية فرنسا من عودة الجهاديين من تركيا. وعند منسوب الخطر الارهابي في فرنسا بعد أربع سنوات على الاعتداءات الإرهابية التي ضربت عدة مناطق في باريس. كما نتوقف عند مخاطر التصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي غداة اغتيال أحد أبرز قادتها الميدانيين.

“فرنسا التي تواجه الخطر الإرهابي، قلقة إزاء عودة الجهاديين من تركيا” هكذا عنونت صحيفة “لوفيغارو” ورأت الصحيفة أنه بينما تستعد انقرة لطرد أحد عشر إرهابيا الى باريس، تهتم أجهزة الاستخبارات الفرنسية في نفس الوقت بمراقبة الجهاديين الفرنسيين المحتجزين لدى الاكراد، وبالأخطار التي يمكن ان تأتي من الأراضي الفرنسية.

وقبل أيام قليلة من احياء ذكرى هجمات 13 من نوفمبر 2015 -تابعت “لوفيغارو”-اثار اعلان انقرة عن ترحيل الجهاديين الأجانب وعائلاتهم، مخاوف في وقت يبقى التهديد الإرهابي “مرتفعا للغاية” في فرنسا وفقا لمصدر أمني.

وضع الجهاديين الفرنسيين في تركيا معروف-تضيف “لوفيغارو” وهو محل تنسيق بين باريس وانقرة حيث يتعلق ب 10 الى 15 جهادي فرنسي لاحقهم القضاء التركي ويقبعون في السجون التركية وقد حوكم عدد منهم، ولكن ال 11 جهادي التي أعلنت انقرة عن قرب ترحيلهم الى فرنسا ليسوا جزءا من هذه المجموعة.

وتخلص “لوفيغارو” الى ان وضع الجهاديين الفرنسيين في تركيا “تحت السيطرة”، بينما يشكل وضع الجهاديين الفرنسيين في السجون الكردية بسوريا مصدر قلق.

أربع سنوات بعد اعتداءات باريس الارهابية، الخطر الداخلي اقل ولكنه يبقى مرتفعا.

بتقدير صحيفة “لوباريزيان” استنادا الى أجهزة الاستخبارات الفرنسية، التي تؤكد ان 119 متطرفا في فرنسا خرجوا من السجون هم تحت رقابة مشددة وعن قُرب. واكد مصدر استخباراتي فرنسي للصحيفة أنّ تنظيم الدولة الإسلامية لم يعد قادرا على تنفيذ هجمات في فرنسا او في أوروبا بحجم هجمات باريس في الثالث عشر من نوفمبر 2015 التي استهدفت خصوصا مسرح “الباتاكلان” بالدائرة العاشرة في باريس وملعب فرنسا “ستاد دو فرانس” في ضاحية باريس الشمالية سان دوني، وخلفت هذه الهجمات 130 قتيلا. ولكن الخطر –كما تسترك هذه المصادر الأمنية الفرنسية-يأتي من الجهاديين الفرنسيين او الأجانب الذين قاتلوا في سوريا والعراق.

“لوباريزيان” أوردت من جهة أخرى شهادات بعض الناجين من هجمات ال 13 من نوفمبر الإرهابية، حيث يقولون انهم “لا يزالون يشعرون بالصدمة”.

إسرائيل تستهدف حركة “الجهاد الإسلامي”.

تابعت هذا الموضوع صحيفة “ليبراسيون” مشيرة الى استهداف الجيش الإسرائيلي قادة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة وفي دمشق، في رد على عدة هجمات في جنوب إسرائيل في الأشهر الأخيرة.

الصحيفة تحدثت عن أجواء الهلع أمس حيث دوّت صفارات الإنذار في اسرائيل وركضَ المدنيون باتجاه الملاجئ، فيما عاش فلسطينيو غزة مجددا معاناة القصف الجوي والمدفعي، لتعود وتسيطر مشاعر الخوف لدى الطرفيْن من حرب جديدة مفتوحة، إثر قيام اسرائيل بقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في غارات استهدفت قطاع غزة فجر الثلاثاء، فرد الفلسطينيون بإطلاق صواريخ من القطاع على الأراضي الاسرائيلية.

“ليبراسيون” اعتبرت ان حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي أُسست في ثمانينات القرن الماضي بدعم من طهران، والتي تعتمد العمل المسلح، لا تزال تتمتع بقدرة على تهديد إسرائيل.
من جانبها تحدثت صحيفة “لوفيغارو” عن خطر التصعيد بين إسرائيل وغزة، مشيرة الى مقتل أكثر من عشرة فلسطينيين بعد إطلاق حركة الجهاد الإسلامي حوالي مائتيْ صاروخ على إسرائيل، إثر اغتيال قائدها بهاء أبو العطا

[ad_2]

Source link

Add comment