مدونة ينبوع

فرنسا تبكي جنودها – قراءة في الصحف الفرنسية

[ad_1]

نشرت في: آخر تحديث:

مقتل 13 عسكريا فرنسيا في تصادم مروحتين في مالي تصدر عناوين الصحف الفرنسية إلى جانب تقرير بالغ الخطورة للأمم المتحدة عن الآثار المدمرة للاحتباس الحراري. 

فرنسا تبكي جنودها 

“فرنسا تبكي جنودها” كلمات تصدرت عناوين عدد من الصحف الفرنسية منها “لوفيغارو”، “لاكروا” و “لوباريزيان” وقد روت اليوميات في مجملها، سيرة قتلى الجيش الفرنسي وذكرت ان من بينهم نجل الوزير السابق السيناتور الوسطي “جان-ماري بوكل”. وتعتبر حصيلة تصادم المروحتين التي بلغت 13 قتيلا إحدى أكبر خسائر الجيش الفرنسي منذ تفجير مقر “دراكار” في لبنان الذي أسفر عن 58 قتيلا عام 1983. 

شعور متنام بمعاداة الفرنسيين في مالي وبوركينا فاسو

“ليبراسيون” تساءلت عن جدوى عملية برخان وفعاليتها وأشارت الى بروز “شعور متنام بمعاداة الفرنسيين، في الأشهر القليلة الماضية، في كل من مالي وبوركينا فاسو”. بدورها “لوباريزيان” تساءلت “هل ان مهمة قوة برخان مستحيلة؟”. وتشير “لوباريزيان الى ان “الجهاديين استطاعوا مؤخرا تكبيد جيوش مالي وبوركينا فاسو خسائر فادحة”. الصحيفة قالت أيضا إن “الأهالي ضاقوا بالنزاعات القائمة وبعجز دولهم عن مواجهة الإرهاب عدا عن غضبهم من تواجد القوة المستعمرة السابقة على أراضيهم”. 

سلم فرنسا من سلم منطقة الساحل 

مقتل الجنود الفرنسيين في مالي شكل مادة افتتاحيات عدد من الصحف. “إتيان دو مونتيتي” أشار في افتتاحية “لوفيغارو” الى ان “ما يبرر وجود فرنسا في منطقة الساحل هو المجموعات الجهادية التي تسعى لإرساء الفوضى”. “هدف فرنسا هو إحلال الاستقرار في منطقة الساحل، وضمان امنها الداخلي بالوقت ذاته ذلك ان سلم فرنسا نابع من سلم منطقة الساحل” أضافت “لوفيغارو”. 

استهجان لعدم مشاركة أوروبا بعملية “ّبرخان” 

بدورها افتتاحية “لاكروا” رأت ان “الفرنسيين استوعبوا، منذ الهجمات التي استهدفت بلدهم خلال عامي 2015 و2016، ان العمليات الخارجية التي تقوم بها جيوشهم ليست خارجية بكل معنى الكلمة. فحرب الساحل معنية بشكل مباشر بأمن فرنسا وأوروبا” يشير كاتب المقال “غيوم غوبير” وقد استهجن “عدم مشاركة بلدان الاتحاد الأوروبي بهذا الجهد العسكري”. 

الخطر الإرهابي ما زال قائما ما يمنع رحيل أي جندي فرنسي

“من الذي يجرأ على القول لعائلات القتلى ان عملية برخان لا معنى لها” تساءلت افتتاحية “لوباريزيان” التي اعتبرت ان “هول الكارثة لا يعني تغييب المسائلة والنقاش”. “الحرب التي يخوضها الاسلامايون في منطقة الساحل ضد دول افريقيا وفرنسا تتسبب بمقتل المزيد خاصة في صفوف الجيوش الافريقية” كتبت أيضا “لوباريزيان” وقد خلصت الى ان “الخطر الإرهابي ما زال قائما هنا في فرنسا وهناك. ما يمنع رحيل أي جندي فرنسي”. 

المناخ: الأمم المتحدة تدين فشلا جماعيا 

الاستنتاجات الكارثية التي توصل اليها آخر تقرير للأمم المتحدة عن المناخ احتلت مساحات واسعة في صحف اليوم. “المناخ: الأمم المتحدة تدين فشلا جماعيا” عنوان مانشيت “لي زيكو” فيما “لوموند” اختارت ان تكتب بالخط العريض في صدر صفحتها الأولى” “لم يعد بالإمكان السيطرة على زيادة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري”.

تأثيرات واسعة النطاق ومدمرة 

وتشير “لوموند” التي خصصت ملفا كاملا للموضوع، الى انه “يمكن توقع ارتفاع الحرارة 3،2 درجة خلال القرن الحالي ما قد يكون له تأثيرات واسعة النطاق ومدمرة”. “الخطوات الصغرة لم تعد تكفي لمحاربة الاحترار” عنونت بدورها “لاكروا” التي اشارت الى ان “الأمم المتحدة طالبت الدول بخفض الانبعاثات بنسبة 7،6% سنويا ما بين 2020 و2030، ما يتطلب جهدا لا سابق له” تقول الصحيفة وختاما نشير الى ان “ليبراسيون” خصصت مقالها لمسيرة الأطفال والشباب المقررة يوم الجمعة ا من اجل محاربة الاحترار.    
 

[ad_2]

Source link

Add comment