كيف أعرف أن طفلي سليم من التوحد؟

');

');

يُعرف التوحد بأنه نوع من الاضطراب العصبي الذي يؤثر على نمو الطفل، ويظهر في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويمكن أن يزيد في حالة عدم التعامل معه من البداية، وقد يستمر طوال فترة الحياة.
ويعد الطفل المصاب بالتوحد من الأطفال الذين يتأثرون بعلاقاتهم وتفاعلهم مع الآخرين ويصعب التواصل معهم حتى مع الإخوة والأهل والأصدقاء، وسوف نتحدث عن مجموعة من الأعراض للتوحد ومعرفه إذا كان الطفل مصاباً بالتوحد أم سليم.

 


أعراض مرض التوحد

 

أعراض مرض التوحد

اقرئي أيضا

طرق خفض حرارة الطفل بسرعة


لا ينظر الطفل المصاب بالتوحد إلى عين الشخص المتحدث معه.
التأخر في عمل إيماءة الابتسامة.
لا يستمع إلى حديث الآخرين.
يتحدث في الموضوع المفضل لديه دون أن يعطي الآخرين فرصة للرد.
يكرر الكلمات أو العبارات التي يسمعها.
لا يستطيع المشاركة في الأنشطة، ونادراً ما يستمتع بالأنشطة.
الاستجابة البطيئة في الرد عند مناداته باسمه.
صعوبة التكلم بشكل طبيعي وتكرار نفس الكلمات.
يصعب عليه الأخذ والرد في الحديث.
وجود تعابير غريبة على الوجه لا تتناسب مع سياق الحديث.
عدم الاهتمام بتعلم أي شيء جديد.
وجود لهجة غير عادية في الصوت.
الانفراد بنفسه وحب العزلة.
ترتيب الأشياء بدقه عالية.

اقرئي أيضاً: أعراض التسنين عند الطفل وطرق التخفيف من آلامه


يواجه صعوبة في فهم وجهة نظر الآخرين وفي فهم تصرفات الناس.
الصراخ الدائم والمتواصل بسبب وبدون سبب.
المعاناة من حساسية من الضوء، الضجيج، الملابس، درجة الحرارة.
المعاناة أثناء النوم ووجود مشاكل في الهضم.
قلة التواصل الاجتماعي مع الآخرين ممن حوله.
الاهتمام بأشياء محددة فقط وتكراره.
عدم الخوف من المخاطر.
إذا حدث عكس الأعراض السابقة ويتصرف بشكل طبيعي ويتفاعل مع الآخرين ونشيط فإن الطفل سليم ولا يعاني من التوحد.


أسباب مرض التوحد

 

أسباب مرض التوحد

 


حدوث مشكلة في تكوين الدماغ والجهاز العصبي.
إصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد يؤدي إلى انتقال المرض عن طريق الوراثة.
اضطراب الجينات أو حدوث خلل بها قد يكون سبباً في الإصابة بمرض التوحد.

اقرئي أيضاً:

نصائح لفطام الطفل من الببرونة من دون عناء

 

مواضيع ممكن أن تعجبك