مدونة ينبوع

لا مكان آمن للآثار اليمنية

[ad_1]

نشرت في: آخر تحديث:

من خارج أسوار المتحف الوطني في قلب صنعاء، ليس امام الزائر سوى السماع حول ما كان يحويه هذا المتحف المغلق منذ ثماني سنوات، لدواع امنية كما يقول مدير حماية الآثار هناك…مت عبدالكريم البركاني.

من بين مقتنيات المتحف الوطني، يفترض ان يكون تمثال الملك ذمار علي الذي حكم في القرن الاول قبل الميلاد، واكثر من 50 الف قطعة اثرية محمية في مكان حصين، خشية السرقة، وبعدما دمرت غارة جوية اكثر من 12 ألفا من النوادر الأثرية في متحف اخر بمدينة ذمار، ليعزز ذلك قناعة واسعة، بألا مكان آمن للتراث اليمني… كما هو حال استاذ الآثار الدكتور عبدالرحمن جار الله.

في مدينة عدن الجنوبية، والمحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها، وثقت الدوائر الثقافية الرسمية هناك، حوالى 700 من التحف المفقودة والمتداولة في الاسواق العالمية بهدف استعادتها، الا ان البعض يرى حاليا في المتاحف الأوروبية خير مكان لهذه الاثار..ومن هؤلاء “دعاء الواسعي” التي ترأس مؤسسة “عرش بلقيس” العاملة في مجال السياحة والتراث.

قبل نحو أربع سنوات، فر يهود يمنيون الى اسرائيل بواحدة من أقدم نسخ التوراة في العالم. وهي قضية التهريب الوحيدة المنظورة اليوم امام المحاكم المعنية في صنعاء.. والحديث لوكيل نيابة الاثار، فهد البرقشي.

في المتناول الان قائمة طويلة باسماء التحف والآثار اليمنية المفقودة، التي تستدعي تحالفا محليا ودوليا واسعا، لتفادي كارثة ثقافية وحضارية صادمة، ربما لا تقل فداحة عن كارثة اليمن الانسانية الاسوأ في العالم. 

[ad_2]

Source link

Add comment