مدونة ينبوع

مُلتقى النيلين شاهد على معركة من أجل الحرية

[ad_1]

نشرت في:

يشكل الحَراك السوداني الذي انطلق في ديسمبر-كانون الأول 2018 سابقة في العالم العربي. فقد وُفِّق في تنظيم صفوفه والبدء في التصدي للنظام الإسلامي العسكري الذي كان يديره عمر البشير بقبضة حديدية طيلة ثلاثة عقود. بل إن قوى التغيير والحرية نجحت في الذهاب أبعد من ذلك حيث عرفت كيف تتجاوز خلافاتها الداخلية وكيف تنقل الحَراك أمام مقر القيادة العسكرية في الخرطوم للمطالبة بإطلاق فترة سياسية انتقالية يقودها المدنيون ويُعِدُّون خلالها العُدَّة لإرساء نظام ديموقراطي قائم على مبادئ دولة القانون وقواعدها.

والحقيقة أن عزل عمر البشير من قِبل المؤسسة العسكرية يوم 11 أبريل –نسيان 2019 عزز لدى الحَراك الشعبي حلم سودان حر وديموقراطي ومتعدد. لكن قمع اعتصام المتجمعين أمام مقر قيادة الجيش بشكل دموي فتَّت رغبة كان يتعلق بها ناشطو الحراك السوداني وهي الرغبة في التصدي لنظام مستبد عبر قناعات ومظاهرات سلمية وعبر الشعر.

كيف شهدت الخرطوم موطن التقاء مياه النيل الأزرق والنيل الأبيض بداية تجسد حلم الحرية؟ وكيف تحول اعتصام مقر قيادة الجيش السوداني في ظرف شهرين اثنين فقط إلى مختصر مكثف لنفس ديموقراطي غضّ يبحث عن ذاته لإثبات وجوده؟ ما الذي بقي من يوم الثالث من يونيو المشؤوم في ذاكرة الحَراك الشعبي السوداني؟ هل تستطيع الخرطوم المثخنة بالجراح أن تتحرر؟ ومتى يَتأتى ذلك؟

 

[ad_2]

Source link

Add comment